http://hassanmahmoudk.googlepages.com/header1.jpg


المدونة محاصرة من قبل أدارة المدونات بمكتوب ونادراً ما تظهر فى اى أدارجات
المــــــــــــدون الــــــــــــعربى

مدونة كل عربى


مجموعات Google
اشتراك في مجموعة الوحدة  البريدية
البريد الإلكتروني:

زيارة هذه المجموعة

 
  
الخميس,أيار 22, 2008


402adr

 بسم الله الرحمن الرحيم
بين أصرار الأخوان والمعارضة على نجاح الأضراب القادم
وبين تجاهل الحكومة لأحتياجات الناس وحالة الغلاء البشعة التى بدءت تجتاح مصر
بدءت وسائل الأعلام الحكومية والمعارضة معركة حامية الوطيس
بين الطرفين
فالاخوان والمعارضة يرون أنة أن الأوان لجنى ثمار مرحلة من الكفاح  وأنهاء مرحلة أنفراد الحزب بالوطنى بالحكم
والحكومة لا زالت تتصور أن الأمور لازالت كما هى من عشرات السنين
فببعض الأحتياطات الأمنية وبعض الكلام والوعود الجميلة ستمر الأمور كما مرت قبل ذلك
وبين هذا وذاك أصبح الرهان من كلا الطرفين على المواطن المصرى
فالأخوان والمعارضة يراهنون على أن المواطن وصل لمرحلة الأنفجار و لم يعد متبقياُ إلا نزع فتيل الأمان
لينفجر فى وجه الحكومة
والحكومة لازالت تراهن على أن الشعب لا بمكن أن يثور لأن مرهق بأعباء الحياه
والجرى وراء الجنية هو شغلة الشاغل حتى يحقق جزء ولو صغير من أحتياجاتة
وحتى لو فكر فى أن يثور فمجرد وجود عدة سيارات فى الأماكن الحيوية والتجمعات الطلابية
كفيلة بأن يراجع المواطن حساباتة قبل أن يقدم على أى خطوه
وبين رؤية الطرفين هناك عوامل أخرى ستتحكم بما سيحدث وأهم هذه العوامل
هل ستقوم المؤسسات بصرف منحة 30 % أم سيماطلوا كما سمعت فى بعض الشركات والمؤسسات
ويوفروا البيئة الخصبة والعوامل المساعده لنجاح الاضراب
أم أن الحكومة ستتدارك الأمر وستتخذ أجراءات سريعة لوصول المنحة للعاملين
خصوصاً وأن هناك بعض المؤسسات حساسة وأى أضراب سيدفع البلد للأنفجار
أم أن الحكومة ستتبع نفس الاسلوب الذى سبق ذكره والرهان الذى تسير علية
فى الحقيقة الموقف غامض
ومصر وبكل أمانة لا تتحمل أى مغامره من جانب الاخوان أو جانب الحكومة
ومصر لا تتحمل أى مفاجأة فى ذلك اليوم
لأن الناس مشحونة ومقهوره وتعانى الأمرين
ولو حدث لا قدر الله وتحرك الناس أو أضربوا فأتوقع أن يستمر إلى أن تستجيب الحكومة للمطالب
وربما تكون المطالب أكبر من أن تستطيع تلبيتها الحكومة
أو يحدث العكس وتنجح الحكومة بالقضاء على الاضراب وتأخذها العزه بالاثم وتظن أن الشعب تحت السيطره
وهذا الامر غير محمود العواقب لأن  هذا الضغط سيولد الأنفجار
واذا أنفجر الشعب المصرى سيدمر الأخضر واليابس والبروفة الصغيره التى شاهدنها المحلة خير دليل على ذلك
ولهذا قبل أن يأتى الأضراب بمفاجأه لا يتوقعها أحد
أو ننتظر لأضراب أخر
أعتقد أنه أن الأوان لتغيير نظره الحكومة للشعب المصرى
والتفكير فى بدائل تنموية وايجاد صيغة جديده لفرض القانون والعدالة الأجتماعية داخل المجتمع
وإذا كانت الحكومة عاجزة عن أيجاد حلول عبقرية
فأستقالتها كفيلة بتهدئة الأمور ولو لفتره حتى يتسنى البحث عن البدائل العبقرية
لكل أزمات المواطن المصرى
وانا لازلت مصر أن المسئوليين المصريين لديهم عادة فرعونية فلا يقدمون على الاستقالة
ولو القيامة قامت ولكنهم دائماً ينتظرون قرار الأستقالة
وهذا مما يؤكد أن أضراب 5 يوتيو ربما يحمل مفاجأت لا يتوقعها أحد فى ظل المعطيات التى ذكرتها
 فهل هناك من يتحرك لحلحلة الأمور بدلاً أنتظار الجميع القادم المجهول