
بسم الله الرحمن الرحيم
بين أصرار الأخوان والمعارضة على نجاح الأضراب القادم
وبين تجاهل الحكومة لأحتياجات الناس وحالة الغلاء البشعة التى بدءت تجتاح مصر
بدءت وسائل الأعلام الحكومية والمعارضة معركة حامية الوطيس
بين الطرفين
فالاخوان والمعارضة يرون أنة أن الأوان لجنى ثمار مرحلة من الكفاح وأنهاء مرحلة أنفراد الحزب بالوطنى بالحكم
والحكومة لا زالت تتصور أن الأمور لازالت كما هى من عشرات السنين
فببعض الأحتياطات الأمنية وبعض الكلام والوعود الجميلة ستمر الأمور كما مرت قبل ذلك
وبين هذا وذاك أصبح الرهان من كلا الطرفين على المواطن المصرى
فالأخوان والمعارضة يراهنون على أن المواطن وصل لمرحلة الأنفجار و لم يعد متبقياُ إلا نزع فتيل الأمان
لينفجر فى وجه الحكومة
والحكومة لازالت تراهن على أن الشعب لا بمكن أن يثور لأن مرهق بأعباء الحياه
والجرى وراء الجنية هو شغلة الشاغل حتى يحقق جزء ولو صغير من أحتياجاتة
وحتى لو فكر فى أن يثور فمجرد وجود عدة سيارات فى الأماكن الحيوية والتجمعات الطلابية
كفيلة بأن يراجع المواطن حساباتة قبل أن يقدم على أى خطوه
وبين رؤية الطرفين هناك عوامل أخرى ستتحكم بما سيحدث وأهم هذه العوامل
هل ستقوم المؤسسات بصرف منحة 30 % أم سيماطلوا كما سمعت فى بعض الشركات والمؤسسات
ويوفروا البيئة الخصبة والعوامل المساعده لنجاح الاضراب
أم أن الحكومة ستتدارك الأمر وستتخذ أجراءات سريعة لوصول المنحة للعاملين
خصوصاً وأن هناك بعض المؤسسات حساسة وأى أضراب سيدفع البلد للأنفجار
أم أن الحكومة ستتبع نفس الاسلوب الذى سبق ذكره والرهان الذى تسير علية
فى الحقيقة الموقف غامض
ومصر وبكل أمانة لا تتحمل أى مغامره من جانب الاخوان أو جانب الحكومة
ومصر لا تتحمل أى مفاجأة فى ذلك اليوم
لأن الناس مشحونة ومقهوره وتعانى الأمرين
ولو حدث لا قدر الله وتحرك الناس أو أضربوا فأتوقع أن يستمر إلى أن تستجيب الحكومة للمطالب
وربما تكون المطالب أكبر من أن تستطيع تلبيتها الحكومة
أو يحدث العكس وتنجح الحكومة بالقضاء على الاضراب وتأخذها العزه بالاثم وتظن أن الشعب تحت السيطره
وهذا الامر غير محمود العواقب لأن هذا الضغط سيولد الأنفجار
واذا أنفجر الشعب المصرى سيدمر الأخضر واليابس والبروفة الصغيره التى شاهدنها المحلة خير دليل على ذلك
ولهذا قبل أن يأتى الأضراب بمفاجأه لا يتوقعها أحد
أو ننتظر لأضراب أخر
أعتقد أنه أن الأوان لتغيير نظره الحكومة للشعب المصرى
والتفكير فى بدائل تنموية وايجاد صيغة جديده لفرض القانون والعدالة الأجتماعية داخل المجتمع
وإذا كانت الحكومة عاجزة عن أيجاد حلول عبقرية
فأستقالتها كفيلة بتهدئة الأمور ولو لفتره حتى يتسنى البحث عن البدائل العبقرية
لكل أزمات المواطن المصرى
وانا لازلت مصر أن المسئوليين المصريين لديهم عادة فرعونية فلا يقدمون على الاستقالة
ولو القيامة قامت ولكنهم دائماً ينتظرون قرار الأستقالة
وهذا مما يؤكد أن أضراب 5 يوتيو ربما يحمل مفاجأت لا يتوقعها أحد فى ظل المعطيات التى ذكرتها
فهل هناك من يتحرك لحلحلة الأمور بدلاً أنتظار الجميع القادم المجهول
كتبها حسن محمود في 10:52 مساءً ::
لا يوجد تعليق

الاسم: حسن محمود





