http://hassanmahmoudk.googlepages.com/header1.jpg




http://www.alwhda.info/link/banners/bloggerday_467527765.gif


http://www.alwhda.info/link/banners/vb_174052804.gif

أنتحار السكرى قاتل سوزان تميم

كتبهاحسن محمود ، في 19 نوفمبر 2008 الساعة: 18:15 م

اضغط


اضغط

أنتحار السكرى قاتل سوزان تميم


فى خبر عاجل تناقلته وكالات الأنباء ومعظم الفضائيات
فى محفل اعلامى غير مسبوق تصدر المشهد أنتحار السكرى قاتل سوزان تميم
فكل وسائل الاعلام تحاول الوصول جاهدة للسجن الموجوده به جثته ولكن الأجراءات الأمنية المشددة حالت بينهم
وبين أخر مشهد يروا فيه السكرى
ولهذا بدأت وسائل الأعلام فى نشر صور أرشيفية للقتيل
مع بعض المشاهد من محاكمته التى تمت منذ فتره وجيزة
وقد بدء المهتمين بتلك القضية يتنفسون الصعداء جراء أنتهاء أخر خيط يربط
بين غموض أكبر قضية حركت الرأى العام
وبين عالم المال والفن والسياسة
متمثلة فى ثلاث لاعبين كبار
أحدهما رجل يدير عالم خفى ملىء بين الملذات والمتع وجميلات الوطن العربى هو الوليد بن طلال
وأمرأه لعوب كنت ضحية حبها للمال والشهره هى سوزان تميم
ورجل أعمال وسياسى بارز كان بينه وبين مركز هام ومؤثر فى دولة بحجم مصر أقل من نصف خطوه وهو هشام طلعت مصطفى
وبأنتحار السكرى اصبحت الحقيقة التى بحث عنها الكثيرين فى طى الكتمان
أو ربما دفنت معه للأبد وليبقى مشهد واحد يتذكره الجميع
وهو نهاية رجل كان أسطورة فى عالم المال والسياسة
كان ضحية نفسه أولا وطرف غير معروف وغير منظور استغل هفواته ونزواته ليطيح به من حلبة صراع دموى بالضربة القاضيه
أيها الاخوة … كان هذا هو المشهد الذى تخيلته و اتوقع أن تنتهى له هذه القضية
وهذا المشهد لم يأتى نتيجه أوهام أو ميول للمأوسوية
ولكن نتيجه سوابق كلنا نعلمها ولكن نسيانها من كثرة الاحداث التى تلاحقنا
والتى ما أن نخرج من قضية جديدة تهز الراى العام حتى نجد نفسنا فى قضية أخرى أشد سخونة واكثر أثارة من التى قبلها
وما أكثر تلك القضايا التى شغلتنا لشهور وأنتهت نهايات كوميدية لا ترتقى لأى عقل
ومن تلك القضايا فتاة المعادى التى خطفها 6 أو 7 شباب وهى مع خطيبها من كورنيش المعادى
وتناولوا الأغتصاب عليها وحكم على معظهم بالاعدام
ونفاجأ فى النهاية بان تقرير الطبيب الشرعى يؤكد أن الفتاه بكر رشيد
كأن هؤلاء الذين تناولوا أغتصابها ليس منهم من يجيد فن التصويب حتى يصيب الهدف
وايضا فتاة العتبة التى اغتصبت فى أتوبيس عام فى منتصف يوم احد ايام شهر رمضان
والتى أنتهت ببراءه الذى اغتصبها حيث أكتشف فى النهاية أنه معوق
والكثير والكثير من القضايا التى شغلتنا
والتى انتهت إلى شىء لا يخضع للعقل او المنطق
ولكن أكدت لنا شىء واحد أن هناك من يلعب بعقولنا لصالح أهداف أكبر من أدراكنا
وان هناك حلبة صراع دموية لانراها لأنها تختفى تحت العطور الفخمة والسيارات الفارهة
و صراع المصالح الذى أدى لظهور طبقة تدمر الاخضر واليابس فى أمتنا
لأنها تشغل عقولها بالمغانم بدون أن تمتلك أليه علمية أو نظرة أبتكارية لشىء يفيد أمتنا
أو انها تنتظر الرزق الذى يأتيها نتيجة جهد أو عرق

المصدر

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر