http://hassanmahmoudk.googlepages.com/header1.jpg




كلام يفتح النفس

فبراير 4th, 2008 كتبها حسن محمود نشر في , مقالات ساخرة

بسم الله الرحمن الرحيم
إن شاء الله تعالى ستكون هذه العودة مستمره بلا أنقطاع سواء بالمدونات أو شبكه الوحدة

العربية ولهذا قررت أن أكتب هذا المقال بطربقة مختلفة عما سبق
أوبمعنى أدق سأكتب بالمصرى وباللغة العامية وبنبره تدعوا للتفائل على الرغم من عدم

وجود شىء يدعوا للتفائل فى وطننا … عموماً
وبعد الصلاة على النبى
أنا حاسسس أن فيه أمل .. تقولى فى أيه
أقولك يا صاحبى فى كل شىء
بدءاً من المجاعه التى ظهرت بوادرها فى مصر
نهايه بأزمه العراق وفلسطي
وطبعاً ده كلام واحد لسه ماشربش ميه معدنيه من المضروبه اللى ملت مصر
ولا شرب حاجه أصفريكا ولا أحمريكا ولا قعد مع بتوع الشيكا بيكا ( السياسة )تقولى

أزاى ياعم الفايق والرايق
 أقولك ببساطة وبعيداً عن نظريه التوريث وحدوته المؤامره
فى شىء أسمه مؤشرات والمؤشرات ديه ممكن شوفها على واحد عند برد  فى أول ثلاث

 ايام تبدء صحته فى الانهيار وبعد كده تحس أنه هيخلص ويودع وما بين أرتفاع درجه

الحراره والمعاناه فجأه تلاقى هذا الشخص العرق غرقه وبدء يفوق
ودة اللى حصل معانا ولكن الموضوع طول من النكسه أو وكسه 67 وأنتفاضه حلاوةالروح

فى 73 وبدء عمليه الأنهيار فى كل شىء على الرغم من وجود قرشين حلوين عندنا لو

عند فلاح من ولاد ابو اسماعيل كان عرف يشغلهم ويسترزق من وراهم لكن أحنا بهبل

أهلنا روحنا حطانهم عند أعدائنا وهو أشتغل وشغل عياله وفى الأخر شكله هيضرب

العوافى عليهم وسلم لى على القيم والمبادىء وشغل التلت ورقات
والراجل يعرف يرجع حاجه من القرشين  لأن الغرب اللى أخترع المكنسه الكهربيه نجح

وأخترع كمان منفضة الأرهاب والمنفضة ما شاء الله ليها ثلاث أستخدامات يعنى 3×1 أول

أستخدام أنه يشكك فى ديننا

المزيد


نسوان أخر زمن ………

نوفمبر 11th, 2006 كتبها حسن محمود نشر في , مقالات ساخرة

السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة
اليوم قررت أن أخوض تجربة جديدة فى حياتى
وهى ان أكون المتحدث الرسمى عن الرجالة العرب
فى قضية مصيرية تحدد شكل علاقتهم بالنسوان العرب فى الحاضر والمستقبل
ويا أخوانى ليس معنى أن أكون المتحدث الرسمى للرجالة العرب أن أكون أكثرهم
وسامة أو فحولة ولكن أخترت المنصب لأنى فاهم النسوان العرب لوين تفكيرها بيروح
وهناك شيء أخر وهو أنى عارف أن الرجالة العرب أتجننوا وأتهبلوا لما شافوا النسوان
خلعت البرقع واليشمك  
بعد قرون طويلة كان الراجل فيهم لما كان بيشوف شعرة من شعرات النسوان
كان يقعد  يلف ويدور فى الحى بالشهر
ويقعد يكتب ألاف الأبيات من الشعر
وبما أنى متحدث رسمى عن الرجالة لابد أنى أراعى مصلحتهم اللى هى مصلحتى
وأوقع النسوان فى  شر أعمالهم  مثل ما حصل فى الغرب
وبما أنى النسوان العرب تركوا موضة الكلام فى الشعر والحواجب والخياشيم
والعينين والألوان وأصبحت الموضة عندهم الكلام فى عقوق المرأة
وبصراحة لا أعرف أى حقوق تطلبها بعد أن ورثت الرجل العربى حياً وميتاً
وبعد أن جعلت مصير الرجل العربى ينتهى ءالى ثلاث نهايات لاغير
أما مجنوناً كقيس أبن الملوح
أو مصاباً بجلطة دماغية
أو أنة يعيش لاعناً اليوم اللى تقابل فية مع حواء
عموماً سأتساهل مع المرأة وسأحاول أن ألبى طلباتها كلها حتى لو كانت قطع رقبتى والرجالة طبعاً
موافقين لأنها رقبتى وليست رقبتهم
وطلبات النسوان كما عرفت وقرأت هى الحرية المطلقة على طريقة فيفى عبدة
ودينا بمعنى الراجل أبو شنب بريمة يقعد فى البيت يبرم شنبة
وهى تبرم فى حتة تانية على مزاجها وممكن تكون مررة حشمة ولاتبرم خارج البيت
ولكن تأتى بصديق جديد وهو الكلب فرند
وطبعاً وجهة نظرها أنها لاتفعل أى شىء خطأ لأنة كل أمام أبو شنب بريمة
عموماً يانسوان أنا ها وافقكم على كل طلباتكم وأعطيكم الحرية
ومن اليوم كل رجالة العرب لن يسألوكن كنتم وين ولا رايحين وين
ولكن مثل ما أخذتم حريتكم نحن سنكون مثلكن
 وماتفهموش

المزيد