بسم الله الرحمن الر
حيم
إن شاء الله تعالى ستكون هذه العودة مستمره بلا أنقطاع سواء بالمدونات أو شبكه الوحدة
العربية ولهذا قررت أن أكتب هذا المقال بطربقة مختلفة عما سبق
أوبمعنى أدق سأكتب بالمصرى وباللغة العامية وبنبره تدعوا للتفائل على الرغم من عدم
وجود شىء يدعوا للتفائل فى وطننا … عموماً
وبعد الصلاة على النبى
أنا حاسسس أن فيه أمل .. تقولى فى أيه
أقولك يا صاحبى فى كل شىء
بدءاً من المجاعه التى ظهرت بوادرها فى مصر
نهايه بأزمه العراق وفلسطي
وطبعاً ده كلام واحد لسه ماشربش ميه معدنيه من المضروبه اللى ملت مصر
ولا شرب حاجه أصفريكا ولا أحمريكا ولا قعد مع بتوع الشيكا بيكا ( السياسة )تقولى
أزاى ياعم الفايق والرايق
أقولك ببساطة وبعيداً عن نظريه التوريث وحدوته المؤامره
فى شىء أسمه مؤشرات والمؤشرات ديه ممكن شوفها على واحد عند برد فى أول ثلاث
ايام تبدء صحته فى الانهيار وبعد كده تحس أنه هيخلص ويودع وما بين أرتفاع درجه
الحراره والمعاناه فجأه تلاقى هذا الشخص العرق غرقه وبدء يفوق
ودة اللى حصل معانا ولكن الموضوع طول من النكسه أو وكسه 67 وأنتفاضه حلاوةالروح
فى 73 وبدء عمليه الأنهيار فى كل شىء على الرغم من وجود قرشين حلوين عندنا لو
عند فلاح من ولاد ابو اسماعيل كان عرف يشغلهم ويسترزق من وراهم لكن أحنا بهبل
أهلنا روحنا حطانهم عند أعدائنا وهو أشتغل وشغل عياله وفى الأخر شكله هيضرب
العوافى عليهم وسلم لى على القيم والمبادىء وشغل التلت ورقات
والراجل يعرف يرجع حاجه من القرشين لأن الغرب اللى أخترع المكنسه الكهربيه نجح
وأخترع كمان منفضة الأرهاب والمنفضة ما شاء الله ليها ثلاث أستخدامات يعنى 3×1 أول
أستخدام أنه يشكك فى ديننا


















